الاثنين، 22 أبريل 2019

مما قرأت . . .6

لولا البلاء 

لكان سيدنا يوسف 

مُدلّلا فِي حضن أبِيه ! ! !

 و لكِنّـه أصبح مع البلَاء 

 عزِيز مِصر  

أفنضيقُ بعد هذا ؟ ! ؟

 كُونوا عَلى يَقين

 أنْ هُناكَ شَيء

 يَنتظْرُكمَ بعَد الصَبر ! ! !

ليْبهركَم فيْنسيّكم مَرارَة الألَمْ 

فَهذا وَعدُ مَن رَبيّ :ـ

ِ~[ و بشر الصابرِيّنْ ]~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق