لولا البلاء
لكان سيدنا يوسف
مُدلّلا فِي حضن أبِيه ! ! !
و لكِنّـه أصبح مع البلَاء
عزِيز مِصر
أفنضيقُ بعد هذا ؟ ! ؟
كُونوا عَلى يَقين
أنْ هُناكَ شَيء
يَنتظْرُكمَ بعَد الصَبر ! ! !
ليْبهركَم فيْنسيّكم مَرارَة الألَمْ
فَهذا وَعدُ مَن رَبيّ :ـ
ِ~[ و بشر الصابرِيّنْ ]~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق