أنسابُ في جَنَباتِ الليلِ مُدّثِراً
حُزني وأكتُمُ في جنبيّ آهاتي . . .
لا الليلُ يَسترُ ما أُخفيه مِن ألمي
ولا الصباحُ يُجَلّي ظُلمَةَ الذاتِ . . .
باللهِ ما حيلتي والدمعُ يفضحُني
وكلُّ ما فيّ يحكي عن معاناتي ؟ ! ؟
إذا صَمَتُّ حَكَتْ عينايَ سِرَّهما
وإن تكلّمتُ خانتْني عباراتي . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق